2008/07/05

القلبٌ ..مجرد غرفةٍ صغيرة!!




في قلبي الضعيف غرفٌ صغيرة لاتحتملُ!! ...

كيف لي أن أبني ملاحق فيه؟!!

...
:: ذيل ::
...
يقول المتنبي:

لَكِ يا مَنازِلُ في القُلوبِ مَنازِلُ *** أَقفَرتِ أَنتِ وَهُنَّ مِنكِ أَواهِلُ


الحياةُ ..غُرفة !!




نحن في هذه الحياة كأننا في غرفة..

فتارة تسودُُّ في أعيننا فتراها مظلمةً عبوسة..

وتارة تشرقُ في وجوهنا , فنسعد وننسى كُلَّ نداءات الاستغاثة,

وتارة تشرق وهي تظلم , أو تظلم وهي تشرق

فتكون كمن يسير في التُّرَّهات..لا يهتدي للطريق الأعظم..

وهذا وذلك يشبهان تحرُّكَ الستائر, إن أفزعها الريح..

ولك أن تتخيل شكل الغرفة في تلك الحالة..!!

حتّى البحرُ الأزرق..!!




حتّى البحرُ الأزرق..

اشتكى للسماءِ نضُوبَ قلبه فازرقَّت لمحاكاته..!

أتعجَّبُ..!




أتعجَّبُ..!

أتعجَّبُ من هذا العقلِ..!

أتعجَّبُ من ذلك المركزِ الصغير..!كيف له أن يحمل هموماً كالجبال..

مع ما يحمل معه من متناقضات الحياة..

ومع ماينطوي عليه معنوياً وحِسِّياً من حقيقة التركيب..

من الشخصيةِ ، والتفكيرِ، والجدلِ ، والذاكرةِ، والذكاءِ، و حتى الانفعالِ العاطفي

ومما يتكون منه من الأعصاب والأوعية والدماء والقشرةِ الرقيقة..

ومما يتكون منه مما لايعلمه الإنسان..

كيف له استيعاب ذلك ؟!!!

ولم ينفجر حتى الآن؟!!

أذهلني الحُبُّ !!!




أذهلني الحُبُّ..!

فكَّرتُ فيه كثيراً..

لا لأنه مجموعةٌ من انفعالاتٍ داخليةٌ ..

أو من أمزجةٍ عذبةٍ..

ولا لأني أعشقُ وردة في خيالي..

بلْ..كيف له أن يقتُلَ رجلاً مشمخرَّاً كالجَبَل؟!!..

ولا أرَ له سهماً يخترقُ القلبَ!!!



::ذيلٌ::


يقول المتنبي:

رامِياتٍ بِأَسهُمٍ ريشُها الهُد ** بُ تَشُقُّ القُلوبُ قَبلَ الجُلودِ