نحن في هذه الحياة كأننا في غرفة..
فتارة تسودُُّ في أعيننا فتراها مظلمةً عبوسة..
وتارة تشرقُ في وجوهنا , فنسعد وننسى كُلَّ نداءات الاستغاثة,
وتارة تشرق وهي تظلم , أو تظلم وهي تشرق
فتكون كمن يسير في التُّرَّهات..لا يهتدي للطريق الأعظم..
وهذا وذلك يشبهان تحرُّكَ الستائر, إن أفزعها الريح..
ولك أن تتخيل شكل الغرفة في تلك الحالة..!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق